اتت مسرعة وهي تريد ان تلحق بذلك الشاب الوسيم الذي تبدو عليه العجلةقبل ان يتواري خلف باب في نهاية الممر,اطلقت زفرة تذمر وهي تراه يدخل ويغلق الباب خلفه قبل ان تلحق به,, جلست علي المقعد المواجه للباب وهي تنظر اليه بترقب في انتظار ان يفتح في اي لحظة ويخرج ذلك الشاب الوسيم,,كانت تجلس قليلا ثم تقف وتتحرك بتوتر في الممر ,,يبدو عليها التعب والاعياء كأنها لم تنم منذ ليالي,, كلما احست بحركة نظرت الي الباب بلهفة,, وتصاب بخيبة عندما تراه ما زال مغلق,,(يا رب الطف,, الله يجازيك يا ….)قالتها بصوت عالي دون ان تتنتبه الي نظرات المتواجدين,,كان كل هذا يحدث في بهو ذلك المستوصف المتواضع الملئ بالمرضي ,,وهي في عالمها وكل تركيزها علي ذلك الباب,, لفتت حركتها المتوترة انظار الجميع كانت تتحرك بعصبية ثم تعود لتجلس ,واحياناً تقترب من الباب ولكنها تتراجع امام النظرات المستنكرة للمرضي وموظف الاستقبال,, هدأت قليلاً وهي تقول في سرها بندم,,(آخ لو كنتا عارفة كدة ما كنتا قربتا منك,,الله يجازيك يا…..,,),, ,,سرحت بخيالها وهي تتذكر ماحدث,, عندما رأته اول مره , جذبها مظهره ,, ثم ذاد ما كانت تسمعه عنه في حبها له,, وكلما ذاد الحديث عنه يذداد حماسها اليه,,حتي كانت ليلة الامس حيث كان موعدها معه ,, ابتسمت وهي تتذكر ذلك المطعم ذو الطابع الحبشي ,,كان جوه غريباً يملأه دخان السجائر واصوات قرقرة الشيشة ,,ترددت كثيراً قبل ان تدخل, ولكن الاغراء كان اقوي من مقاومتها,,جلست بتوجس في ركن بعيد وهي تنتظر,, وعندما اتي هو كانت هي في اشد حالات اللهفة ,,وكانت امسية عجيبة,,فما زالت تتذكر رائحته , لونه ,حرارته,, وكانت اول






















